إيران تواصل استقطاب شباب ثورة مصر وتتكفل بنقل أسر شهدائها إلى طهران لمقابلة نجاد

واصلت إيران محاولاتها لاستقطاب شباب ثورة 25 يناير عبر مكتب رعاية المصالح الايرانية في القاهرة، والذي يبذل جهودا حثيثة منذ الإطاحة بنظام حسني مبارك، لخلق وجود إيراني داخل مصر.

وسافر وفدٌ من أسر وذوي شهداء ثورة 25 يناير إلى إيران أمس الجمعة بناءً على دعوات وجهها لهم مكتب رعاية المصالح الإيرانية في القاهرة تمهيدا لتكريمهم من قِبَل المسؤولين الإيرانيين، وذلك بوساطة من حزب التحرير المصري الذي يرأسه الناشط الشيعي البارز في مصر أحمد راسم النفيس، وهو الحزب الذي رفضت السلطات المصرية إشهاره رسميا. وسافر إلى إيران، بناءً على الدعوة الموجَّهة من قِبَل رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية مجتبى أماني، خمسون فردا يمثلون أسر شهداء الثورة إلى جانب مجموعة من الشخصيات العامة.

وتعليقاً على الزيارة، أوضح تامر رضوان، شقيق الشهيد شريف رضوان والمتحدث باسم أسر شهداء السويس، أن مسؤولين إيرانيين في مصر هاتفوه وطلبوا منه استلام التذاكر وتأشيرة السفر خلال الأسبوع الماضي.

وبيَّن رضوان، في تصريحاتٍ صحفية قبل السفر إلى إيران، أن الزيارة ستستمر لمدة أسبوع، وقال إنه من المنتظر عقد لقاء يجمع الوفد المصري بالرئيس الإيراني أحمدى نجاد، مضيفاً أن المسؤولين الإيرانيين أبدوا اهتماما بالتعرف على مطالب أسر الشهداء والمعوقات التى يواجهونها في مصر منذ قيام الثورة للحصول على حقوقهم.

إيران تواصل استقطاب شباب ثورة مصر وتتكفل بنقل أسر شهدائها إلى طهران لمقابلة نجاد 1

ويعد هذا الوفد المصري هو الخامس الذي يزور إيران بعد الثورة في إطار محاولات إيرانية مستمرة للتقرب من شباب الثورة المصرية وسياسييها.
وكانت السفارة الإيرانية دعت في أبريل 2011، وعقب الثورة مباشرة، وفدا من السياسيين وشباب الثورة ضم رئيس اللجنة التشريعية في مجلس الشعب، المستشار محمود الخضيري، والنائب الدكتور مصطفى النجار وعدداً من شباب ائتلافات الثورة. ثم دعت إيران وفدا نسائيا ضم كاتبات وفنانات وسياسيات مصريات التقين الرئيس أحمدي نجاد وعدداً من الساسة الإيرانيين، تلا ذلك وفدان منفصلان من الإعلاميين والصحفيين المصريين ممثلين عن الفضائيات الخاصة والحكومية والصحف الرسمية والمستقلة في مصر كان آخرها في أبريل الماضي.

وتؤكد مصادر «الشرق» أن ممثل إيران في القاهرة، مجتبى أماني، يحاول بناء علاقات وطيدة مع ناشطين ومثقفين وسياسيين مصريين سواءً عبر دعوتهم إلى السفر إلى إيران أو من خلال تنظيم لقاءات في مقر مكتب رعاية المصالح الإيرانية في مصر.

You may also like...