خاص بإنسايت إسطنبول : عشر نصائح للإستثمار العقارى و توصيات خاصة بشراء العقارات .


 

تستقطب تركيا عامة و إسطنبول خاصة الألاف من المستثمرين فى مجال العقارات و الأجانب الذين يبحثون عن شراء ممتلكات خاصة لهم بتركيا , و يتنامى سوق العقارات بتركيا بسرعة رهيبة خصوصاً مع زيادة الطلب , فتسعى الكثير من شركات الإنشاءات و البناء التركية العملاقة فى الحجم و المتوسطة فى توفير مجمعات سكنية بالكامل لدخول السوق العقارى كما يعمل تطوير حكومة أردوغان الحالية على مد مرافق السكن و شبكات المواصلات لمناطق جديدة و إلحاق مدن جديدة بإسطنبول كمثال و تأهيل مدن أخرى للإستثمار العقارى بتحسين الخدمات فيها .

 

خاص بإنسايت إسطنبول : عشر نصائح للإستثمار العقارى و توصيات خاصة بشراء العقارات .
خاص بإنسايت إسطنبول : عشر نصائح للإستثمار العقارى و توصيات خاصة بشراء العقارات .

 

و نظراً للإقبال العربى الغير مسبوق خصوصاً سنة 2013 م على شراء العقارات و الأملاك العقارية بتركيا خصوصاً الشقق و الدوائر السكنية و الفيلات و غيرها , قررنا نشر هذا المقال لمساعدة المستثمر العقارى و المشترى العربى على تحقيق أقصى إستفاده أثناء تجهيزه للإستثمار العقارى فى تركيا و إسطنبول .

 

هذا المقال هو قواعد عامة و نصائح لكل مستثمر فى مجال العقارات و الأملاك لهذا لم نخصصه بإسطنبول , على أن نتبعه بمقال آخر لاحقاً خاص بأفضل المناطق التى يمكن الشراء منها و الإستثمار العقارى فيها بإسطنبول و تركيا .

 

ما هى أهم الإعتبارات التى يجب وضعها فى الحسبان قبل الإقدام على الإستثمار العقارى ؟

 

1- دراسة حيوية المنطقة !

 

يجب دراسة المنطقة التى يُعتزم فيها الإستثمار العقارى بجدية , من ناحية التوزيع الديموغرافى للسكان إنتهاءاً بطابع المنطقة و حداثتها و إهتمام الدولة بها و سكانها الساكنين بها , فهذه العوامل كلها لها دور كبير فى سعر العقارات و التنمية المستمره للمنطقة .

 

حيوية المنطقة و نشاطها عامل مهم للغاية و خطير خصوصاً فى تركيا فالمناطق التى تُصمم على طراز حديث عصرى تحتوى على أنوية مركزية للمدينة و خدمات و مرافق مؤسسه للإتساع و التمدد و تقبل خطوط المواصلات الجديده و إضافة خدمات جديده . كما يسهل السيطرة عليها أمنياً و متابعتها و منع العصابات المحلية من العمل بها بسهولة .

2- المرافق الخدمية الخاصة بالإنشاءات و التأسيس .

 

العامل الأكبر فى الإستثمار العقارى هو توفر خدمات التأسيس للبناء خصوصاً بالمناطق الجديده و المدن المستحدثه التى تلحق بالمدن الكبرى , توفير المرافق الخاصة بالإنشاءات مثل : وصلات المياه و الصرف الصحى , و الغاز الطبيعى و الكهرباء هى عوامل أساسية تضمن رفع أسعار المبانى خصوصاً مع تقبل هذه الشبكات مثل شبكة المياه و الكهرباء و الصرف الصحى للضغط الناتج عن إرتفاع عدد السكان و أن تصمم بهدف التوسع .

 

لذا ننصح المستثمر بمجال العقارات أن يطلب تقريراً و معلومات خاصة بشبكات المرافق بهذه المنطقة التى ينوى الإستثمار فيها و يدرسها جيداً لأن قوة هذه الشبكات و قابلية هذه المرافق للتوسع ترفع أسعار العقارات لاحقاً فى هذه المنطقة و قيمة المنطقة ككل .

 

3- المواصلات .

 

المواصلات من أهم العوامل التى يجب على المستثمر أخذه فى الحسبان . هل تحتوى المنطقة على وسائل مواصلات متعددة و لأى ساعة تستمر فى العمل و متى تبدأ العمل و هل هى بعيدة عن العمران و هل هى قريبة من المطار و محطات الباصات الكبرى ؟

 

هذه هى الأسئلة التى يجب أن يسائلها المستثمر لنفسه و يبحث بكل جدية عن إجابتها لأن وسائل المواصلات و تنوعها هى من أهم العوامل التى ترفع القيمة الإستثماريه للمنطقة ككل و أسعار العقارات بها .

 

ملاحظة :  سنضرب مثالاً فى سلسلة مقالاتنا عن  الإستثمارات العقارية فى إسطنبول و تركيا و مدى تأثير المواصلات و المرافق فى رفع الأسعار.

4- دراسة خارطة توزيع  المدارس و الجامعات .

 

وجود المدارس و الجامعات مع وضع أولوية للمدارس و الجامعات الحكومية أولاً ثم المدارس و الجامعات الخاصة التى تستهدف أبناء المنطقة و المناطق المجاورة لها , يرفع قيمة المنطقة فى سوق الإستمثارات العقارية , لذا فالنصيحة الأهم هى دراسة خريطة توزيع المدارس و الجامعات فى المنطقة و معرفة هل هناك مشاريع لفتح مدارس أخرى لأن هذا يرفع من القيمة الإقتصادية للمؤسسات العقارية و أسعار الشقق فى المنطقة خصوصاً مع إستقطاب الجامعات .

5- دراسة و تحديد مراكز التسوق و مناطق التسوق الشعبية البازارات .

معرفة و تحديد , مرافق التسوق كالمراكز الكبيرة التى تبنى بالمحال التجارية للماركات العالمية و المولات التجارية و الخدمات الترفيهية و السينما هى عامل مهم و خطير جداً قبل شراء أى عقار , فيجب تحديد عدد مراكز التسوق بالمنطقة و حتى موعد السوق الشعبى الأسبوعى فى المنطقة للخضروات و الفاكهة لتوفير الوقت , و الأهم متابعة المشاريع المُزمع إنشائها فى المنطقة المرهونة بالتسوق و التجارة فى المنطقة سواءاً فى وسائل الإعلام أو مع شركات التسويق العقارى أو حتى بالمتابعة بالبلدية و المحافظة حيث يرحبون دائماً بعرض خدمات معلومات لتأمين قيمة حقيقية للتسوق العقارى خصوصاً بتركيا و إسطنبول .

 

تركيا تشهد سنوياً فتح المئات من مراكز التسوق بينهم عشرات فى إسطنبول فقط فى مناطق جديده نسبياً و مناطق أخرى تشهد إقبالاً سكانياً و إقبالاً لشراء و بيع العقارات سنكتب عنها بالتفصيل لاحقاً إن شاء الله .

6 – المرافق الإجتماعية و التجارية .

 

زيادة الإهتمام من قبل الدولة دائماً يكون مترافقاً مع إقامة منشآت إجتماعية خدمية للسكان فى المنطقة و يتبعه تسهيل لإقامة فروع للبنوك و مراكز الأعمال و تجمعات المكاتب و الشركات يرفع دائماً قيمة المنطقة الإقتصاديه و هو الحد الفاصل دائماً بين محورية المنطقة كسكنية قد تتحول شعبية أو سكنية تتحول لمنطقة راقية حسب رقى الأعمال و الخدمات .

 

فننصح المستثمرين فى العقارات إختيار المناطق التى تستقطب هذه المرافق دائماً حسب الشرائح السكانية لأن القيمة التجارية فيها ترتفع بسرعة حسب رقى المنطقة فى قفزات صغيرة و سريعة .

7 – القرب من مركز المدينة .

بالمدن العملاقة يوجد عدة أنوية تعمل كمراكز للمدينة مثل مدينة إسطنبول التى يوجد بها عشرات الأنوية ” التقسيم , آك سراى , بكركوى , أسكودار , شيشلى , لافنت , بشكتاش , بيرم باشا …. ” و غيرها , يجب الوضع فى الحسبان للمستثمرين العقاريين و من يخطط للشراء العقارى تقدير أهمية و قيمة العقار المُستهدف شراءه بناءاً على قربه من مركز المدينة و توفر وسائل مواصلات سريعة مباشرة لها فهذا العقار يتحول لإستثمار مربح خصوصاً مع التنامى المتصاعد لمدينة إسطنبول .

 

8 – دراسة المنطقة السكانية إجتماعياً و طائفياً :

يجب تقدير و حساب تركيز طوائف و جماعات سياسية معينة فى مناطق ما خصوصاً المُعارضه للحكومة و المناطق التى عرف عنها التظاهرات و الإشتباكات مع الشرطة و الأمن فهذه المناطق عادة تكون مناطق نشطة للعصابات و مؤسسات الإجرام بسبب تركيز الشرطة و الأمن على حماية نفسها و تأمين المواطنين و إبقاء المناطق فى حالة ركود .

 

كما ننصح أيضاً بدراسة المناطق الشعبية و قربها من المناطق المُزمع الإستثمار فيها و دراسة الحوادث فيها و المشاكل على مدى السنوات الماضية و إمكانية إنتقالها للمناطق الجديدة الإستثماريه القريبة منها , فهذا يؤثر بشكل أو بآخر لاحقاً على تنمية المنطقة و أمنهم و سيؤثر على سعر العقار .

 

9 – تقدير السعر و البائع .

ننصح بتقدير السعر بمساعدة وسطاء خصوصاً بالشقق و الدوائر السكنية التى تكون بمفردها من أصحابها بعيداً عن التجمعات الإستثمارية العقارية الكبرى , فالسعر قد يصبح قابلاً للمفاصلة , و الأهم قبل تقدير السعر بناءاً على المرافق و الخدمات هو تقدير البائع و محاولة دراسة سبب البيع لتفادى أن يكون العقار بعيدًا عن أى مشاكل ميراث أو رهائن بنكية أو حكومية . كما يمكن تفقد المواقع العقارية التركية الشهيرة على الانترنت لمقارنة الأسعار و التواصل مع البائعين و المشترين للوصول لتقدير سليم و صحيح للأسعار .

 

10 – المراجعة القانونية و تفادى الثغرات .

كما ننصح المستثمرين أيضاً بالإنتباه إلى أن يحرصوا أن يكون لهم حصة فى الأرض التى بنى عليها العقار الذى يحوى دائرتهم السكنية و مراجعة العقود لدى مراجع قانونى محايد .و مراجعة أوراق و تسجيلات المبنى و سجلات تصميمه و مرافقه و تأميناته لدى مكتب البلدية الخاص بالعقار و المفتشين عليها ، و مراعاة عدم وجود ديون على البائع أو حجز بأمر قضائى أو رهن عقارى  أو جود نزاع على ملكية العقار بسبب ورثة أو غير ذلك . و ننصع بعدم توقيع أى تقرير مطلق لأى مكتب وساطة و الدخول مباشرة فى شراء العقار .

 

هذا العشر نصائح كلها يحتاجون لإطار خاص للمستثمرين العقاريين ممن ينون إحتراف البيع و الشراء فى تركيا و إسطنبول , هذا الإطار هو متابعة تغيرات السوق التركى بشكل عام و إسطنبول بشكل خاص فالتغيرات الإقتصادية و مشاريع التنمية ترفع و تغير أسعار السوق العقارى بتركيا و إسطنبول تحديدًا بشكل متغير دائماً يتذبذب أحياناً بنسب قصيرة و لكنه متصاعد دائماً .


ضع تعليقاً