جامع جول

تحول من كنيسة للنصارى الشرقيين إلى مسجد بعد فتح إسطنبول بفترة و يقع فى ضاحية آياكبى بمقاطعة الفاتح , على طرف الوادى الذى يفصل التله الرابعة عن التلة الخامسة لإسطنبول .ليطل على خليج القرن الذهبى .

قبل تحوله إلى مسجد بنى بجواره شيخ الإسلام الملا حصرف محمد افندى وقف و مسجد صغير عرف بإسم ” مسجد مصطفى باشا الصغير ” و حمام عرف أيضاً بإسم ” حمام مصطفى باشا الصغير ” و الذى لازال يؤدى وظيفته كحمام حتى الآن .

تحول إلى مسجد بتاريخ 1490 م و تم بناء منارة لاحقاً سنة 1560 م فى أثناء فترة حكم السلطان سليم الثانى بواسطة حسان باشا الممول الأول للبحرية العثمانية .

شهد المسجد نشأة و بزوغ نجم أحد الآئمة ” جول بابا ” و تم إعادة تسمية المسجد بإسمه لاحقاً بعد وفاته .

تأثر المسجد بالزلازل و تم أعادة ترميمه بواسطة السلاطين العثمانين المتلاحقين , و لاحقاً نجى المسجد من حريق عنيف سنة 1782 م إندلع بإسطنبول و تسبب بخسائر فادحة و تم إعادة ترميم المسجد بواسطة السلطان محمود الثانى فى بداية القرن الثامن عشر .

حرمى أحمد باشا جامع

يقع فى ضاحية شارشمبا فى مقاطعة الفاتح على بعد 400 متراً من مسجد فتحية , كان سابقاً كنيسة بيزنطية للنصارى الشرقيين عرفت بإسم ” كنيسة القديس جون ” و تعتبر أصغر كنيسة بيزنطية باقية منذ العهد البيزنطى فى إسطنبول .

تحولت لمسجد بأوامر القائد الإنكشارى حيرآمى أحمد باشا آغا فى عهد السلطان مراد الثالث و هو الذى حول كنيسة باماكيريستوس إلى مسجد فتحية
و ألحق به مدرسة و كتاب حيث أضاف نفس الإضافات لمسجد حيرامى باشا .

تعرض المسجد للتدمير العنيف فى أثناء الحرب العالمية الأولى و تم تجاهله فى عهد الدولة التركية الأول حتى تم ترميمه و إعادة فتحه فى الستينات من القرن الماضى كمسجد ولازال يقوم بدوره كمسجد حتى الآن .

مسجد آيا صوفيا الصغير

هو نسخة مصغرة لكنيسة آيا صوفيا الكبيرة , بنى ككنيسة للقديس سيرجوس و باسسهوس للمسيحين الشرقيين و تحولت لمسجد مباشرة بعد فتح إسطنبول .. و لا تزال تؤدى دورها كمسجد حتى الآن .

تقع فى ضاحية كوم كابى بمقاطعة الفاتح على بعد دقائق من مسجد السلطان أحمد سيراً على الأقدام , مجاورة لخط القطار الذى يوازى شاطئ مرمره و يبداً من محطة سركجى .

تعرض المسجد لتعديلات كثيرة خصوصاً أثناء العهد العثمانى مع إهتمام خاص به من قبل وزراء الدولة العثمانية بسبب وجوده بمنطقة أرستقراطية للطبقة الراقية بالدولة العثمانية .

مسجد فيروز آغا

من أقدم مساجد المدينة بنى فى مقاطعة الفاتح بالقرب من مسجد السلطان أحمد و أيا صوفيا , بناه فيروز آغا الذى كان يشغل منصب الخازن بالسلطنة العثمانية سنة 1490 م .

مسجد بودروم

يعرف أيضاً بإسم مسيح باشا جامع و مسجد بدروم , تحول من كنيسة بيزنطية أيضاً للمسيحين الشرقيين إلى مسجد بعد فتح إسطنبول بواسطة الوزير الأعظم ” مسيح باشا ” فى عام 1500 م أثناء حكم السلطان بيازيد الثانى . و كان يسمى كنيسة ميرليون قبل الفتح . يقع فى ضاحية لالاله بمقاطعة الفاتح بمنطقة تجارية الآن عرف عنها تجارة الملابس و الأقمشه .

كلمة بدروم التى سمى بها المسجد و التى تستخدم أيضاً ببعض اللهجات العربية تعنى ” القبو أو خزنة القاع أو خزنة تحت الأرض ” .

بعملية الكشف التى قادها متحف إسطنبول للآثار فى الستينات سنة 1965 م أثبت أن تسمية بدروم لم تكن مخطئة و إنما كانت للحفاظ على إرث تاريخى محيط بالمسجد بإكتشاف هيكل لخزان مياة تحت الأرض إشتهرت به مدينة إسطنبول .