Author: InsightIstanbul

0

مسجد كالندرخانه

يقع بالشمال الغربى من مسجد الوفا ( كنيسة الوفا ) و كان كنيسة أيضا للمسيحين الشرقيين الارثوذكس و لكنه تحول إلى مسجد بعد فتح إسطنبول مثله مثل عشرات الكنائس الأخرى بإسطنبول .

كان أحد المساجد التى ألحق بها العثمانيون خدمات أخرى مثل ” حمام , ووقف للمحتاجين , و كتاب , و مدرسة , و مكتبه .

تأثر المسجد بعوامل القدم و أعيد هيكلته كمسجد عدة مرات و تم تجاهله بعد قيام الدولة التركية الحديثة حتى بدأ ترميمه مره أخرى فى السبعينيات و بمجهود يزيد عن العشر سنوات تم ترميم المسجد و إعادة فتحة مره أخرى .

0

مسجد زايرك

يقع بمقاطعة الفاتح فى شارع فضيلة فى الضاحية التى عرفت بإسمه فيما بعد , و تحول من كنيسة للنصارى الشرقيين الأرثوذكس إلى مسجد بعد فتح إسطنبول و مدرسة إسلامية و سمى بإسم الملا زيرك ” زيارك ” و هو الشيخ الذى ترأس المدرسة بعد الفتح و درس هناك حتى وفاته .

بعد إنتهاء المدرسة و الكتاب و قاعات الدراسة بمسجد الفاتح , إنتقل طلاب العلم و الشيوخ لمسجد الفاتح و تركوا مدرسة زيرك سنة 1471 م .

لأهمية المسجد و المدرسة التاريخية فى العهد البيزنطى و الذى يعتبر من أهم الكنائس بإسطنبول بعد آيا صوفيا فى الحجم و الأهمية التاريخية أضافه اليونسكو على قائمة المتابعة فى السنوات الماضية . و لازال يعمل كمسجد حتى هذه اللحظة و توجد فى الساحة الشرقية مطعم و حديقة لشرب الشاى الآن .

0

مسجد مجيدية الكبير – أورتاكوى

يقع المسجد على ضفاف خليج البوسفور بمنطقة أورتاكوى بالقرب من جسر البوسفور فى وسط منطقة سياحية يفضلها السياح الغربيين تنتشر فيها المطاعم و تجار الكتب المستعملة و جالريهات اللوحات الفنية .

بنى المسجد على الطراز الأوروبى و سمى أيضاً مسجد مجيدية الكبير نسبة للسلطان عبد المجيد و إستغرق بناؤه ثلاث سنوات من سنة 1853 م إلى سنة 1856 م , صممه المعمارى الأرمنى جاربت بايلان من أسرة بايلان المعمارية الشهيرة و هو نفس المعمارى الذى صمم مسجد دولما بهشجة .

أهمية هذا المسجد التاريخية هى أن المسجد يتحتوى على نقوش بالخط العربى لآيات قرآنية كتبها السلطان عبد المجيد بنفسه الذى كان أستاذاً محترفاً و موهوباً فى فن الخط العربى .

0

مسجد و مجمع كليتش على باشا

يقع بضاحية بيوغلوا بحى الطوبخانة و هو عباره عن مجمع تعليمى خدمى بناه المعمار سنان سنة 1580 م بطلب من سيف ” كليج ” على باشا الأديميرال العثمانى و يحتوى على حمام , و مكتبة و مدرسة . و يشتهر المسجد أيضاُ بإحتوائه على تحف فنيه للخط العربى بخط الثلث ليس لآيات قرآنيه فحسب بل شعر بالعثمانية و بخط خطاط السلطنة ديميرجى كولو يوسف .

يتميز التجمع بموجود نافورة و سبيل للشرب ملحق بالمسجد .. بنى المسجد كإعلان للتنافس بين كيلج على باشا و الوزير الأعظم رستم باشا الذى قال عن كيلج على باشا : ” هو أديميرال فليبن مسجده فى البحر ” فقبل كيلج باشا التحدى و بنى المسجد على جزيرة صناعة ممتدة داخل الماء و التى من الصعب أن يلاحظها الزوار الآن بسبب تغير عوامل البيئة و حتى أصبحت هذه الجزيرة الصناعية جزءاً من الأرض .

0

مسجد لالاله

فى مقاطعة الفاتح فى ضاحية لالاله على خط الترام من السلطان أحمد إلى آك سراى الذى يمر ببيازيد تجد هذا المسجد بتصميمه العثمانى المميز الذى بناه السلطان العثمانى مصطفى الثالث 1760-1763 م و صممه المعمارى محمد طاهر آغا الشهير آن ذاك فى خضم المنافسة مع معماريى السلطنة .

ألحق بمسجد لالاله كليه منفصلة و مزارات لمقابر منها مزار مقبرة السلكان مصطفى الثالث و زوجته و سليم الثالث و بناته ” هبة الله و فاطمة سلطان و محرمة سلطان ”

تعرض المسجد لحريق عنيف سنة 1783 م بعد إنتهاء تشييدة بعشرين سنة , و دمرت المدرسة الملحقة به و أعيد بناؤه و ترميمه مباشرة , و فى سنة 1911 م تعرض المسجد لحريق آخر و دمر المدرسة , و تعريض جداره الخارجى لتأثير بناء و حفر الطريق و لم يرمم حتى الآن .

تتشهر منطقة لالاله بمحال الملابس و القماش و تعتبر المنطقة المفضلة للسياح العرب لشراء الملابس و الأقمشة خصوصاً لتجار الجملة .

0

ينى جامع – المسجد الجديد

يقع على مدخل خليج القرن الذهبى بمنطقة إمنونو السياحية الشهيرة و على طرفه الشمالى يقع السوق المصرى و الذى يعد ثانى مركز تجارى مغطى بالعالم بعد السوق المغلق الذى يعرف أيضاً بالجراند بازار و بالقرب منه يقع جسر جالاطا الشهير .

مر بناء المسجد بعدة مراحل و فترات بناء و خمول تزيد عن 50 سنة و بعدة معماريين بداية بالمعمار داود آغا و دالاجاش أحمد جاويش و مصطفى أغا . بدأ العمل به سنة 1597 م و إنتهى العمل منه سنة 1665 م بأوامر من زوجة السلطان مراد الثالث السيدة صفية سلطان .

كانت ضاحية آمنونو بإسطنبول من أهم الضواحى التجارية بسبب وجود سفن البضائع على خليج القرن الذهبى و السوق المصرى أو البازار المصرى و سكنى التجار و خانات نزول التجار و المسافرين و لهذا كانت أهمية المسجد الجامع بأمنونو الذى ألحق به وقف للتجار و المسافرين .

كان سبب و فكرة بناء المسجد أيضاُ فكرة إستراتيجية لإضعاف سيطرة و تجمع الجالية اليهودية بمنطقة آمنونو التى بدأت بالتمركز و التأثير التجارى عبر التجار الغربيين بالمدينة و إستهدف بناء المسجد و الوقف التابع له إيجاد تمركز للتجار المسلمين بمنطقة آمنونو , و تشكيل تجمع سكنى لهم هناك .. بمجرد الشروع ببناء المسجد ظهرت قوة و تأثير السيدة صفية هانم حتى وفاة السلطان محمد الثالث , لكن تم تجاهل المشروع من قبل السلطان أحمد الأول بسبب تنازع النفوذ الذى فرض على السيدة صفية هانم الإرتكان إلى قسم الحريم و عدم التدخل بشؤون الدولة .

بعد بناء المسجد بأكثر من قرن و إزدياد عدد السكان المسلمين حدث نزوح ديموغرافى للسكان اليهود بقسمهم الأكبر إلى الطرف الآخر بمنطقة جالاطا و برا بضاحية بيوغلوا و بينما فضل الباقى الإنتقال إلى ضاحية بشكتاش الجديدة حينها .

تعرض أساس المسجد الغير منتهى لحريق سنة 1660م و إقترح معمارى السلطنة مصطفى آغا لوالدة السلطان ” تورهان خديجة ” والدة السلطان العثمانى محمد الخامس أن تكمل المشروع فتبنت المشروع و إنتهى سنة 1663 م و تم توسعة سنة 1665 م .

أضيفت لاحقاً مدرسة و كتاب ووقف للمسافرين و حمام عام و مستشفى تعتنى بالزوار و التجار و تم إضافة مكتبة فى عهد السلطان أحمد الثالث و خدمات محاسبة للتجار و مكتب خاصة لشيخ التجار و مكاتب متابعه لضباط و مفتشى التجارة .

تحتوى المقابر الملحقة بالمسجد على قبر السلطان محمد الخامس و قبر والدته ” تورهان خديجة ” و السلاطين الخمسة التاليين ” السلطان مصطفى الثانى و أحمد الثانى و محمود الأول و عثمان الثالث و مراد الخامس ” و عدد من الوزراء و مستشارى السلطنة .

يعتبر المسجد قبلة للسياح و نسخة مصغرة لمسجد السلطان أحمد من الداخل و مثال للمعمار العثمانى للمساجد بمدخل إسطنبول القديمة الأوروبية التاريخية بمنطقة حية تشمل مزيجاً من التجار و السياح و المطاعم التاريخية و لقربه من السوق المصرى الذى يعرف أيضاُ بسوق التوابل .